يعتبر مصطلح فخ البلدان ذات الدخل المتوسط من المصطلحات الإقتصادية الشهيرة، والذي تُعنى بالدول التي تحقق تقدمًا كبيرًا في الحد من الفقر، أو رفع شعبها بعيدًا عن خط الفقر وذلك بعمل تغيير هيكلي شامل يحقق النمو المنشود، إلا أنها تجد صعوبة بعد ذلك في الوصول لقائمة البلدان ذات الدخل المرتفع.

ولوحظ أن هذا الفخ يجعل نمو الناتج المحلي في تباطؤ واضح، مما يجعل الدولة تعاني من أجل بناء القدرة التنافسية الدولية والحفاظ عليها.

أولًا: الأسباب المحتملة لفخ الدخل المتوسط

قد يكون لارتفاع الأجور أثرًا قويًا لوقوع الدولة في فخ بلدان الدخل المتوسط، ويكون ذلك من خلال:

تضاؤل الفائض المعروض من العمالة

ضعف انتقال اليد العاملة، ويبدو واضحًا ذلك في بعض الدول التي من المفترض أن تنشط فيها الحركة بين الريف والحضر.

انخفاض النمو السكاني الطبيعي

فشل الاستثمار في الرأسمال البشري

تعاني الدول سنين طويلة قبل الوصول لمرحلة الغنى
يميل النمو إلى أن يكون معتمدًا على النمط الإقتصادي العتيق وهو تحوير المدخلات،input-driven (أي مجرد إضافة المزيد من الأراضي والعمالة ورأس المال إلى عملية الإنتاج)، بدلًا من أن يكون مبني على مبدأ تعظيم الإنتاجية productivity-driven.
وينبغي أن تصبح التكنولوجيا أكثر تطورا

هل يمكن للقطاع الخاص توليد الابتكار الكافي؟

الابتكار يخلق السلع والخدمات التي يمكنها الحصول على أعلى الأسعار في الأسواق العالمية
والابتكار أصعب من مجرد نسخ ما تفعله البلدان الأكثر ثراء

الفشل المؤسسي ونقاط الضعف في رأس المال الاجتماعي

رأس المال الاجتماعي هو مصطلح يشير إلى دور التعاون والعلاقات الاجتماعية في التأثير على نمو الاقتصاد والمساهمة في إنعاشه، وهو من أكثر أنواع رأس المال غموضًا، حيث يعتبر رأسمال غير ملموس.

قد لا تدعم المؤسسات الاقتصاد وذلك بالمشاركة في بناء رأس المال الاجتماعي.
قد لا يدعم رأس المال الاجتماعي النمو المستدام ولا سيما في قطاعات المعرفة.

مشاكل في الحفاظ على استقرار الاقتصاد الكلي

تعاني البلدان سريعة النمو الرئيسية من ارتفاع معدلات التضخم
فقاعات الائتمان يمكن أن تتطور مع الاستحواذ على المضاربة

ثانيًا: كيف يمكن تجنب فخ بلدان الدخل المتوسط؟

ويتمثل مفتاح تجنب الفخ في أن يجد كل بلد المزيج الصحيح من سياسات العرض والطلب من أجل الحفاظ على مزيد من الارتفاع في دخل الفرد وتحقيق النمو المتوازن، و الذي يتم الحصول عليه من الأسواق المحلية والخارجية. ولكل بلد مجموعة مختلفة من الظروف الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والديموغرافية والسياسية، بحيث توجد سياسات فريدة من نوعها لتجنب فخ الدخل المتوسط ​​- تشمل ما يلي:

  • النمو الذي يجنب البلد من الفقر المدقع ليس دائما نموًا إيجابيًا أو نموًا يجعل الدول أكثر ثراءً ويرفع دخل الفرد فوق مستويات الدخل المتوسط.
  • ويعزى فخ الدخل المتوسط ​​إلى حد كبير إلى عدم قدرة البلد على مواصلة عملية الانتقال من الصناعات ذات القيمة المضافة المنخفضة إلى الصناعات ذات القيمة المضافة العالية.
  • ويمكن أن تختفي مزايا العمالة منخفضة التكلفة واستنساخ التكنولوجيا الأجنبية عندما يتم التوصل إلى المستويات المتوسطة والعليا من متوسط ​​الدخل.
  • يجب التركيز نحو تحسين القدرة التنافسية بدلا من التركيز الضيق على النمو القائم على المدخلات (أي مجرد إضافة المزيد من الأراضي والعمالة ورأس المال إلى عملية الإنتاج)